xX أنــت نجمــة تحتــل السمـاء Xx
أنــت نجمــة تحتــل السمـاء ..
قمـــــر يضيء الأرض ..
أنــت أجمل قــلب ..
و أرق نبض ..
أنت حنــاني المفقــــود ..
و ظلي المعهود ..
أمـازلت تسألني هـل أحبك بجنون ..؟!
نعـــــم .. بل أكثر من الجنون نفسه ..
أنت نبضـي .. لا تبتعد ..
أنت أمــلي .. لا ترحل ..
أنت أجمل أحلامي .. و أعذب كلامي ..
أحبـــــك ..
لأنك شمسي .. لأنــــك يومي و أمـــسي ..!!
:^.،. الرحـيل .،.^:
.
.
كنز من الحمير !!
لا يأخذها بدينار !!
ساوم أشعب رجلا بقوس ..
فأجابه : أقل ثمن لها دينار . فقال أشعب , وقد وجدها باهظة الثمن : والله لو أنك رميت بها طائرا في سمائه فوقع مشويا بين رغيفين ما شريتها منك بدينار ..
طلقها من زمان ..
مرض جحا مرضا خاف منه , ولما سئل عمن يرثه قال : لا وارث لي , قيل له : وأمك ؟!
أجاب : طلقها أبي من زمان .
كنز من الحمير !!
كان جحا يدق وتدا في حائط له , وكان وراء الحائط زريبة دواب لجاره , فانخرق الحائط , فرأى خيلا وحميرا ..
ففرح , وجرى لزوجته وهو يقول : تعالي وانظري فقد وجدت كنزا من الحمير ..!
طوني يدعي النبوة !!

أصدرت المحكمة الشرعية بالمدينة المنورة حكما بالسجن 4 سنوات على اللبناني طوني نصار نصار الذي ادعى النبوة ومقدرته على علم الغيب والتحدث مع الملائكة.
وكانت هيئة الأمر بالمعروف قد ألقت القبض على الوافد في أحد الفنادق الكبيرة بالمنطقة المركزية ووجد لديه كتب ومنشورات شركية وأفلام خليعة وأدوات جنسية، حسبما ذكرت صحيفة “المدينة” اليوم.
وبعد عدة جلسات في القضاء صدر بحقه حكم بالسجن أربع سنوات من قبل القاضي سليمان العليقي .
و اتضح من خلال التحقيقات أن الوافد قد نصب على مجموعة من المواطنين من كبار رجال الأعمال بالمنطقة المركزية مستغلا ثقتهم به كما انه استطاع بحيلة جمع أكثر من مليون ريال سعودي من شخص واحد فقط .
التعليق :
خبر عجيب يثير التعجب والتساؤل ؟؟
* هل وصلت بنا السذاجة لهذا الحد حتى نصدق أمثال هؤلا ؟
ومن الذي صدق كبار رجال الأعمال الذين يفترض أن يكونوا ذوي عقول راجحة .. صدق من قال ( رزق الهبل على المجانين ) .
* ( ادعاء النبوة .. كتب شركية .. أفلام خليعة .. نصب وخداع ) = 4 سنوات سجن !!!
يا ترى كم سنرى من طوني وأمثاله بعد هذا .
وفق الله رجال الهيئة وحمى الوطن من كيد الكائدين .
:: هدوء الكون ::
كلنا حماميز الله !!
كان لرجل من الأعراب ولد اسمه حمزة، فبينما هو يمشي مع أبيه إذا برجل يصيح: يا عبد الله. فلم يجبه أحد،فقال الرجل لأحد الغلمان: ألا تسمع؟.
فقال: يا عمِّ، كلنا عبيد الله، فأي عبد الله تعني؟.
فالتفت الأعرابي إلى ابنه حمزة وقال: يا حمزة، ألا تنظر إلى بلاغة هذا الشاب؟.
فلما كان من الغد، إذا برجل ينادي: يا حمزة.
فقال حمزة: كلنا حماميز الله، فأي حمزة تعني؟.

