كان لرجل من الأعراب ولد اسمه حمزة، فبينما هو يمشي مع أبيه إذا برجل يصيح: يا عبد الله. فلم يجبه أحد،فقال الرجل لأحد الغلمان: ألا تسمع؟.
فقال: يا عمِّ، كلنا عبيد الله، فأي عبد الله تعني؟.
فالتفت الأعرابي إلى ابنه حمزة وقال: يا حمزة، ألا تنظر إلى بلاغة هذا الشاب؟.
فلما كان من الغد، إذا برجل ينادي: يا حمزة.
فقال حمزة: كلنا حماميز الله، فأي حمزة تعني؟.
نادر قال,
سبتمبر 14, 2008 @ 2:52 م
إلا الحماقة أعيت من يداويها ..
هدوء الكون قال,
سبتمبر 16, 2008 @ 10:54 م
الأخ نادر ..
شكرا لمرورك ,,
كل الود
: )